16/07/2009
عندما اكتمل تشييد حديقة النافورة المحاذية للطريق الرئيسية المؤدية الى مدينة وجدة كانت في أبهى حللها.وكان سكان المدينة يتوافدون عليها عندما تخف حرارة الصيف مساءا .كانوا يقصدونها كمتنفس وحيد لهم من أجل الراحة والتمتع بمنظر الماء المتدفق من نافورتها والتقاط الصور الفتوغرافية لأجل تخزينها كذكرى في ألبوم العائلة.كان الناس يجلسون على كراسيها الاسمنتية ويتبادلون أحاديثهم المتنوعة.كان العشب الأخضر يملأ الأعين ويدخل السعادة الى نفوس الزائرين.أما الان وقد طالها الاهمال من طرف مسيري الشأن المحلي للمدينة فقد أصبح منظرها كئيبا موحشا يبعث على الحزن والحنين الى أيامها الأولى التي كانت تتدفق فيها بالحياة وتزرع الفرح في قلوب السكان بكل أعمارهم.لقد


























